محمد رضا الطبسي النجفي
115
الشيعة والرجعة
وعددهم واسم كلبهم واسم كهفهم واسم ملكهم واسم مدينتهم ، قال علي لا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم يا أخا اليهودي حدثني حبيبي محمد ( ص ) انه كان في أرض الروم مدينة يقال لها ( اقسوس ) وكان لها ملك صالح فمات ملكهم وتشتت أمرهم واختلف كلمتهم فسمع بهم ملك من ملوك الفارس يقال له ( دقيوس ) فأقبل في مائة الف رجل حتى دخل مدينة اقسوس فاتخذ دار مملكته الحديث . ( قال الطبسي ) : والقصة مطولة من أراد الاطلاع عليها فليراجع تفسير البرهان وج 7 من بحار الأنوار وقد ذكرنا في ج 1 ص 118 ان أصحاب الكهف من أنصار ( المهدي المنتظر عج ) ويحييهم اللّه عند ظهوره فراجع . الآية السادسة والعشرون رجعة النبي الأعظم ( ص ) 26 - ( أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ) « 1 » . في البرهان ج 1 ص 633 نقلا عن شيخنا المفيد ( ره ) في كتاب الاختصاص عن أحمد بن محمد بن عيسى ( الحسن ) عن علي بن الحكم عن الربيع بن محمد السلمي عن عبد اللّه بن سليمان عن أبي عبد اللّه « ع » قال لما اخرج علي « ع » ملببا وقف عند قبر النبي ( ص ) قال يا بن العم ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فخرجت يد من قبر النبي ( ص ) يعرفون انها يده وصوت يعرفون انها صوته نحو أبي بكر يا هذا ( أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ) . صورة أخرى : وفيه : عنه ذيل السند عن خالد بن حماد القلانسي ومحمد بن الحماد عن محمد بن الطيالسي عن أبيه عن أبي عبد اللّه « ع » قال لما استخلف أبو بكر أقبل عمر على علي عليه السلام فقال أما علمت أن أبا بكر قد استخلف ، فقال له علي « ع » فمن جعله كذلك ؟ قال المسلمون رضوا بذلك ، فقال علي واللّه ما أسرع ما خالفوا
--> ( 1 ) سورة الكهف آية : 37 .